حسن الأمين

102

مستدركات أعيان الشيعة

الرضا ( ع ) في سنة 1274 . له « فيروزجات طوسية » في الأدعية والختومات « . ( 1 ) الميرزا حسين علي السمناني الملقب بمشتاق السمناني : من الشعراء الذواقين في أواخر العصر القاجاري . ولد عام 1271 هفي سمنان ، ودرس مقدمات العلوم في مدارس سمنان ، ثم برز بحسن خطه وشق طريقه نحو دار الحكومة في سمنان ، فاشتغل فيها كاتبا للديوان لدى الأمراء القاجاريين . وكان خلال ذلك ينظم الشعر في مدح الأمراء الذين كانوا يعينون في حكومة سمنان ودامغان وشاهرود . وإضافة إلى الشعر كان مشتاق السمناني عارفا بعلم الموسيقى ومجيدا لخط النستعليق والنسخ ، وكان يكتب أشعاره بخط جميل توفي سنة 1326 . ( 2 ) الشيخ حسين بن عبد العلي بن عبد المحمود بن أمير احمد الطهراني الكرماني : ولد في كرمان وأقام في يزد ، والظاهر أنه كان من الخطباء والراثين ، وله كتاب فارسي في المقتل أتمه في جمادى الأولى سنة 1229 . ( 3 ) السيد حسين الرضوي الملقب بغبار الهمداني ابن رضا : من الشعراء المتذوقين في العصر القاجاري . كان جده السيد صادق اماما لجمعة همذان ، بينما كان جده الأعلى السيد إبراهيم قد هاجر من قم إلى همذان واقام فيها . في مثل هذه العائلة الدينية ولد السيد حسين عام 1265 ، وسلك مسلك آبائه في دراسة العلوم الدينية ، ولكنه لم يمكث فيها طويلا حيث توجه إلى عالم التصوف وعكف على دراسة العرفان وطرق السير والسلوك وأنشأ ينظم الشعر استجابة لذوقه الشعري ، ويلقب نفسه في أشعاره بغبار . توفي غبار في مسقط رأسه همذان عام 1322 ه‍ ، ونقل جثمانه إلى قم فدفن في مرقد السيدة المعصومة . وتم طبع ديوانه في طهران عام 1983 باهتمام احمد الكرمي ، وجاء في 220 صفحة . الشيخ حسين بن محمد بن عثمان الدندن الأحسائي المبرزي : ولد حدود سنة 1286 في الإحساء وتوفي سنة 1362 في مدينة المبرز . آل الدندن أسرة علمية معروفة في مدينة ( المبرز ) بالأحساء ، ويمتد تاريخها العلمي إلى ما قبل نحو من ثلاثة قرون من الزمن ، وأقدم من عرفناه منهم : الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد الدندن ، أحد أساتذة الشيخ أحمد ابن زيد الدين الأحسائي ، ومنهم اليوم الشيخ جواد بن الشيخ علي بن علي الدندن ( المولود حدود 1369 ه‍ - أحد أساتذة « الكفاية » والسطح العالي في الحوزة العلمية في الأحساء . درس المترجم له أولا في الإحساء بعض المقدمات ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته ، وحضر هناك جملة من الدروس لدى عدد من الأعلام ، وبعد مدة لم تسمح له ظروفه بالاستمرار في النجف ، فاضطر للعودة إلى بلاده قبل حصوله على كامل بغيته ، وفي الإحساء عاد يواصل دراسته لدى أعلامها آنذاك ، وكان ملازما للسيد ناصر الأحسائي ومستفيدا منه أيام تواجده في البلاد ، وبعد عودة السيد ناصر الأخيرة للأحساء بداية عام 1358 هكان المترجم له من المقربين لديه والمستفيضين من علومه ومكارمه حتى وفاة السيد ناصر في 3 شوال 1358 ه‍ . كان المترجم له من أهل العلم والفضل البارزين ، وقضى ردحا من الزمن إماما لمحلة ( العيوني ) في وطنه المبرز وزعيما مرشدا لهم حتى وفاته ، وأصبح في الأواخر ذا جاه ومقام معروفا بفضله وأدبه وجلالة قدره . له شعر كثير في مناسبات ومواضيع متعددة ، لكنه لم يجمع ولم يحتفظ به ، ولم اعثر من شعره الا على قصائد معدودة وجدتها في الأحساء عند ذويه . قال في رثاء الإمام الحسين ( ع ) من قصيدة : عج بالغري معزيا من فيه بمصابه ببناته وبنيه قل يا علي المرتضى عز العزا عد المصاب عليك لا نحصيه في من نقول لك العزا ولمن له نرثي وأعيننا دما نبكيه إن المصائب جمة لم نستطع إحصاءها فاسمع لما نوحيه إلى أن يقول : وتنادبت للذب عنه عصبة لبت نفوسهم ندا داعيه من كل أشوس يرتوي فيض الدما وشبا الحسام من الطلا يرويه « 4 » وغدا وحيدا لم يجد من ناصر غير السنان وصارم يحميه فردا يجاهد عن شريعة جده بالمشرفية في رضا باريه أفديه من ثاو ثلاثا بالعرا يكسوه من ذاري الثرى سافيه من حوله الخفرات تندب لوعة ثكلى يجاوب نعيها ناعيه الشيخ فخر الدين حمزة بن علي ملك الطوسي الأسفرايني البيهقي المتخلص ب ( الآذري ) : أحد مشاهير مشايخ وشعراء القرن التاسع للهجرة ، امضى شطرا من حياته في الهند والشطر الأكبر منها في إيران . وقد ذكر دولت شاه اسمه بالصورة التي ذكرناها اما لقبه ( فخر الدين ) فهو مستقى أيضا من

--> ( 1 ) السيد احمد الحسيني . ( 2 ) عبد الرفيع حقيقت . ( 3 ) السيد احمد الحسيني .